أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

679

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

بكلّ محرّب كالليث يسمو * إلى أوصال ذيّال رفن / المرثعنّ الثقيل الذي لا يكاد يبرح من كثرته ، كما قال أوس بن حجر : بأرعن مثل الطود غير أشابة * تناجز أولاه ولم يتصرّم « 1 » وأنشد أبو علىّ ( 2 / 44 ، 42 ) لامرئ القيس : فسحّت دموعي في الرداء كأنّها * كلى من شعيب ذات سحّ وتهتان ع وقبله : قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان * ورسم عفت آياته منذ أزمان ذكرت بها الحىّ الجميع فهيّجت * عقابيل حزن من ضمير وأشجان « 2 » ويروى : عقابيل سقم . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 44 ، 42 ) للعجّاج : عزّز منه وهو معطى الإسهال الشطرين ع وصلتهما « 3 » ، قال يصف امرأة : فهي ضناك كالكثيب المنهال * عزّز منه وهو معطى الإسهال ضرب السواري متنه بالتهطال * يرتجّ ما بين محلّاها الحال إذ أمتنت وبين مطوى الخلخال الضناك : الضخمة . وعزّز منه : شدّد منه . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 45 ، 42 ) لحميد بن ثور : فرحن وقد زايلن كلّ صنيعة « 4 » * لهنّ وباشرن السديل المرقّما ع وقبله :

--> ( 1 ) البيت أخلّت به القصيدة في د وهو بعد صبحن بنى عبس البيت في شرح المختار من أشعار بشّار . ( 2 ) د 160 . ( 3 ) ملحق د 86 ول ( ضنك ) دون الشطرين الأخيرين . ( 4 ) وكذا في المخصص 13 / 281 وفي الوسيط 138 ول ( سدل ) كلّ ظعينة ، وقد خرّجنا الكلمة 90 ، والأصلان قضينا مصحّفا ، وفي الوسيط قبصن مصحفا .